Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا
    السبت, أبريل 25
    سلام يمن – Salam Yemenسلام يمن – Salam Yemen
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    سلام يمن – Salam Yemenسلام يمن – Salam Yemen
    أنت الآن تتصفح:الصفحة الرئيسية » اقتصاد لبنان النازف.. البطالة تزداد والليرة تنهار وجمعية المصارف ترفض الخطة المالية الحكومية Lebanon
    أخبار

    اقتصاد لبنان النازف.. البطالة تزداد والليرة تنهار وجمعية المصارف ترفض الخطة المالية الحكومية Lebanon

    مايو 24, 2022
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    يستمر جرح الاقتصاد اللبناني في النزيف، مع ضغط البطالة وانهيار الليرة إلى مستوى قياسي منذ ومن طويل.. في أحدث تطورات الوضع الاقتصادي، رفضت جمعية مصارف لبنان اليوم الثلاثاء خارطة طريق للتعافي المالي أقرتها الحكومة اللبنانية الأسبوع الماضي، قائلة إنها تسفر عن “تحميل كامل الخسارة الناتجة عن هدر الأموال التي تتجاوز السبعين مليار دولار” الناجمة عن الانهيار الاقتصادي في البلاد على المودعين.

    اقتصاد لبنان النازف.. البطالة تزداد والليرة تنهار وجمعية المصارف ترفض الخطة المالية الحكومية Lebanon
    وكانت الجمعية قد رفضت مسودة سابقة للخطة، والتي تنص على إلغاء “جزء كبير” من التزامات مصرف لبنان المركزي بالعملات الأجنبية تجاه المصارف التجارية وحل البنوك غير القابلة للاستمرار بحلول نهاية نوفمبر.
    ويشهد لبنان أزمات اقتصادية طاحنة منذ عدة سنوات، وفقدت عملة الليرة اللبنانية 95% من قيمتها، وفي ظل تلك الأوضاع المتأزمة أجرت بيروت انتخابات نيابية.
    وخسر حزب الله وحلفاؤه الأكثرية في البرلمان اللبناني الجديد بنتيجة الانتخابات النيابية التي جرت الأحد والتي سجّلت دخول مرشحين مستقلين معارضين منبثقين من الانتفاضة الشعبية التي حصلت في 2019، إلى البرلمان للمرة الأولى، بحجم لم يكن متوقعا.
    وجرت الانتخابات في ظل انهيار اقتصادي صنّفه البنك الدولي من بين الأسوأ في العالم منذ 1850.
    وأصبح أكثر من ثمانين في المئة من السكان تحت خط الفقر وخسرت الليرة اللبنانية أكثر من 90% من قيمتها أمام الدولار، ولامس معدل البطالة نحو 30%.
    وتعتبر الانتخابات هي الأولى بعد انهيار اقتصادي صنّفه البنك الدولي من بين الأسوأ في العالم منذ عام 1850، وبعد انفجار مروع في 4 أغسطس 2020 في مرفأ بيروت أودى بأكثر من مئتي شخص ودمّر أحياء من العاصمة ونتج من تخزين كميات ضخمة من مواد خطرة من دون إجراءات وقاية.
    ووصل الانهيار الاقتصادي في لبنان إلى القاع في عام 2021 ، حيث أعلن المركزي اللبناني في أغسطس الماضي أنه لم يعد بإمكانه تمويل دعم واردات الوقود مما أدى لانقطاع التيار الكهربائي وأزمة نقص للوقود.
    وفي سبتمبر الماضي تم الاتفاق على حكومة جديدة بقيادة نجيب ميقاتي.
    وفي يناير تراجعت العملة اللبنانية إلى 34 ألف ليرة لكل دولار قبل أن يتدخل البنك المركزي لتعزيز أداء العملة.
    وأظهر تقرير للأمم المتحدة الأسبوع الماضي أن الحكومة اللبنانية والمصرف المركزي هما سبب تدمير الاقتصاد، كما أكد البنك الدولي أن أزمة لبنان من أسوأ 10 أزمات عالمية.
    وتوصل لبنان في الشهر الماضي إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي للحصول على 3 مليارات دولار بشرط تنفيذ إصلاحات محددة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    المرأة الخليجية تعزز دورها في التنمية بدول المجلس

    أبريل 22, 2026

    الإمارات والصين توسعان التعاون الاقتصادي

    أبريل 13, 2026

    محمد بن راشد: الإمارات أكثر اتحاداً بعد الأزمة

    أبريل 9, 2026
    أحدث المقالات

    المرأة الخليجية تعزز دورها في التنمية بدول المجلس

    الاتحاد للطيران توسع رحلاتها إلى أفريقيا

    برج العرب يدخل مرحلة تجديد تعزز فخامته العالمية

    الإمارات والصين توسعان التعاون الاقتصادي

    الإمارات تفوز باستضافة اجتماعات البنك الدولي 2029

    محمد بن راشد: الإمارات أكثر اتحاداً بعد الأزمة

    تقنية TrueSteam(TM) وتقنية QuadWash(TM): كيف ترتقي إل جي بغسيل الأطباق إلى مستوى جديد

    الإمارات وإيطاليا تعززان شراكتهما الاستراتيجية

    دبي والهند تعززان الشراكة التجارية والاستثمارية

    ارتفاع عمليات إعادة المهاجرين من الاتحاد الأوروبي 2025

    © 2021 سلام يمن | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter